سيد جلال الدين آشتيانى
805
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
است و اگر اصل ذات و باطن حقيقت را سارى در مظاهر و شئون و مراتب مختلف بنحو وحدت در كثرت و ظهور واحد حقيقى در كثرات ملاحظه نمايد ، اين حقيقت متكثر است . اگر كسى بگويد : اين حقيقت يك اصل واحد و سنخ فارد است ، راست گفته است . و اگر بگويد : اين حقيقت متكثر و متعدد است ، درست گفته است . همين حكم در اصل نظام وجود كه مبدا آن حق و منتهاى آن هيولاى اولى است ، جارى است . حقيقت نفس انسانى ، نظير وجود حق ، داراى مقام تشبيه و تنزيه است . باعتبار باطن ذات ، مجرد تام و عارى از احكام حدود و قيود و معرا از خواص اجسام و مواد است . باعتبار ظهور و سريان در قواى جسمانى ، متصف به احكام مواد و اجسام و محل تغيير و انفعال و سنوح حالات متجدد و متغيره است . و ان قلت بالتنزيه كنت مقيدا * و ان قلت بالتشبيه كنت محددا و ان قلت بالامرين كنت مسددا * و كنت اماما في المعارف سيدا و اياك و التشبيه ان كنت ثانيا * و اياك و التنزيه ان كنت مفردا و هي السر و الخفى و الروح و القلب و الكلمة و الروع « بضم الراء » و الفؤاد و الصدر و العقل و النفس ، كقوله تعالى : « فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفى . قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي . إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ . و بِكَلِمَةٍ « 1 » مِنَ اللَّهِ في عيسى . و ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى و أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ . وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها » . و في الحديث الصحيح : « ان روح القدس نفث في روعى . ان نفسا لن تموت حتى يستكمل رزقها . . . الحديث » . و اما كونه سرا فلاعتبار انه يدرك انواره لارباب القلوب و الراسخين في العلم باللّه دون غيرهم ، و اما الخفى فلخفاء حقيقته على العارفين و غيرهم ؛ و اما الروح
--> ( 1 ) . كلمه ، در اصطلاح كه عرفا كه بحقايق وجودى اطلاق كردهاند ، مأخوذ از كتاب و سنت است ، و در موارد متعددى در كتاب و سنت بحقايق خارجى خصوصا انوار تامهء الهيه ، كلمات و كلمه اطلاق شده است . « كلمة منه اسمه المسيح » و « نحن الكلمات التامات » . در ادعيهء مأثوره از ائمه اثنا عشر ، زياد بلكه خارج از حد و حصر كلمه و كلمات و حروف و اسماء ، به موجودات خارجى اطلاق شده است . با اين وصف نيكلسون بنا بنقل و مختار ابو العلاء عفيفى ، « استاد فلسفه و تصوف دانشگاه اسكندريه مصر » ، اصرار دارد كه كلمهء مصطلح عرفا مأخوذ از يهود و برخى از مآخذ قبل از اسلام مىباشد .